والسُنَّة للمرأة أن تطوف بالبيت مُتسترة معتزلة للرجال، ولا تُزاحم الرجال في الطواف عند الحجر الأسود، وعند الركن اليماني.
عَنْ عَبْدِ الله ﵁:«أنَّ رَسُولَ الله ﵌ كَانَ لا يَسْتَلِمُ إِلا الحَجَرَ وَالرُّكْنَ اليَمَانِيَ». متفقٌ عليه (١).
الثالث عشر: الدعاء بين الركن اليماني، والحجر الأسود بما ورد.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ﵁ قال: كان رَسُولِ اللهِ ﵌ يَقُولُ: ما بين الركنين ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)﴾ [البقرة: ٢٠١].». أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح (٢).
الرابع عشر: الدعاء أثناء الطواف بالأدعية الشرعية الواردة في القرآن والسُنَّة.
الخامس عشر: التوجه بعد الفراغ من الطواف إلى مقام إبراهيم وهو يتلو: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [البقرة: ١٢٥].
السادس عشر: الصلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم بعد الطواف، فإن لم يتيسر صلى ركعتين في أي مكانٍ يخشع فيه قلبه، ويصلي المسلم ركعتي الطواف في أي وقتٍ بعد الطواف.