الصدقة والهبة كلاهما مستحب، وقد حث الإسلام على الصدقة والهدية والعطية، لما فيها من تأليف القلوب، وتوثيق عرى المحبة بين المسلمين، وبين الناس، وتطهير النفوس من رذيلة البخل والشح، وجعل الله لمن فعل ذلك ابتغاء وجه الله تعالى الأجر الجزيل، والثواب العظيم: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)﴾ [الحديد: ١٨].