للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٩ - الخزانة التاسعة]

[٢٦ - الصدقة]

• الصدقة: هي ما يعطى للفقراء والمحتاجين من مال، طلبا للثواب من الله تعالى.

والمواساة بالمال على ثلاث مراتب:

الأولى: أن تنزل المحتاج منزلة عبدك، فتعطيه ابتداء، ولا تحوجه إلى السؤال، وهي أدناها.

الثانية: أن تنزله منزلة نفسك، وترضى بمشاركته إياك في مالك، وهذه هي أوسطها.

الثالثة: أن تؤثره على نفسك، وهذه مرتبة الصديقين، وهي أعلاها: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)[الحشر: ٩].

حُكم الصدقة:

الصدقة والهبة كلاهما مستحب، وقد حث الإسلام على الصدقة والهدية والعطية، لما فيها من تأليف القلوب، وتوثيق عرى المحبة بين المسلمين، وبين الناس، وتطهير النفوس من رذيلة البخل والشح، وجعل الله لمن فعل ذلك ابتغاء وجه الله تعالى الأجر الجزيل، والثواب العظيم: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)[الحديد: ١٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>