• الحجرُ: هو منع إنسان من تصرفه في مالهِ لسببٍ شرعي.
• حكمة مشروعية الحجر:
أمر الله بحفظ المال، وجعل من وسائل ذلك الحجر على من لا يحسن التصرف في مالهِ كالمجنون، أو في تصرفه وجه إضاعة كالصبي، أو في تصرفه وجه تبذير كالسفيه، أو يتصرف بما في يده تصرفًا يضر بحق الغير كالمفلس الذي أثقلته الديون.
فشرع الله ﷿ الحجر حفظًا لأموال هؤلاء رحمةً بهم، وإحسانًا إليهم: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٥)﴾ [النساء: ٥].
[أقسام الحجر]
الحجر ينقسم إلى قسمين:
الأول: حجرٌ لحظ غيره كالحجز على المفلس لحظ الغرماء.