وملك المعصوم هو ما ملكه الإنسان، والمعصوم من بني أدم أربعة المسلم، والمعاهد، والذمي، والمستأمن، فهؤلاء لا يجوز لأحد الاعتداء على ما يملكون من مال: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)﴾ [البقرة: ١٩٠].
[حكمة مشروعية أحياء الموات]
إحياء الموات فيه أتساع لدائرة الرزق، وثواب لمن حسنت نيته، وانتفاع المسلمين بما يخرج من الأرض من طعام وغيره، ومن زكاه تفرق على المستحقين، ومن صدقة تعطى المساكين.
• فضل أحياء الموت لمن حسنت نيته:
عن أنس ﵁ قال، قال رسول الله:ﷺ«مَا مِنْ مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَةٌ». متفق عليه (١).
• حكم إحياء الموات:
أولاً: من أحيا أرضاً ميتة ليست لأحد فهي له، من مسلم وذمي، بإذن الإمام و عدمه، في ديار الإسلام وغيرها، ما لم تتعلق بمصالح المسلمين
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٣٢٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١٥٥٢).