للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[القسم الرابع: حد قطاع الطريق]

• قطاع الطريق هم الذين يعرضون للناس بالسلاح، ويقطعون الطريق عليهم جهرًا بنهب أو قتل.

وقطاع الطريق يُسمون محاربين، لأنهم محاربين للناس والدين، وقطاع الطريق هم كل من أشهر السلاح وأخاف الطريق وله قوة بنفسه أو بغيره.

وقطاع الطريق عصابات مختلفة، كعصابة القتل، وعصابة خطف الطائرات، وعصابة اللصوص التي تسطو على البيوت والمصارف والمتاجر والبنوك، وعصابة خطف البنات للفجور بهن، وعصابة خطف الأطفال لبيعهم أو فعل فاحشة بهم، وعصابة قتل الدواب والمواشي أو أخذها، وعصابة خطف الوجهاء والأغنياء.

فهؤلاء وأمثالهم يسمون قطاع الطريق، لإخافتهم الناس في طرقهم جهارًا بالسلاح، ويدخل في هؤلاء عصابة خطف الطائرات ونحوها.

والحرابة: هي التعرض للناس بالسلاح في الصحراء أو البنيان في البيوت أو وسائل النقل، لسفك دمائهم وانتهاك أعراضهم، وغصب أموالهم، ونحو ذلك من قطع الطريق.

ويدخل في حكم الحرابة كل ما يقع من ذلك في الطرق والمنازل والسيارات والقطارات والسفن والطائرات، سواء كانت تهديدًا بالسلاح، أو زرعًا لمتفجرات، أو نسفًا لمباني، أو حرقًا بالنار، أو أخذًا لرهائن ونحو ذلك.

والحرابة من أعظم الجرائم، ولذلك كانت عقوبتها من أقسى العقوبات التي تقطع دابرها، فقطاع الطريق هم الذين يعرضون للناس بالسلاح في الصحراء أو البنيان، فيغصبونهم المال قهرًا مجاهرة لا سرقة ويسمون محاربين.

<<  <  ج: ص:  >  >>