والله سبحانه يتودد إلى أهل الكتاب، ويبين لهم أنه بُعث إليهم وإلى غيرهم رسولًا يهديهم إلى ربهم بعد ما ضلوا وانحرفوا عن الحق، وبدلوا وحرفوا كما قال سبحانه: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٩)﴾ [المائدة: ١٩].