هو ﷺ أجمل الناس، وأحسن الناس، وأكرم الناس، وأفصح الناس، وأرحم الناس، وأعبد الناس، وأرأف الناس كما قال ﷿: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ [التوبة: ١٢٨].
هو أحسن الناس أسماءً، وأحسنهم صفات، فهو أحمد ومحمد، وهو الماحي الذي يمحو الله به الكفر، والحاشر الذي يحشر الناس على قدميه يوم القيامة، والعاقب الذي هو آخر الأنبياء والرسل، والخاتم، والسراج المنير، والمزمل، والمدثر، والرسول، والنبي، والرؤوف، والرحيم.
ربنا رءوفٌ رحيم، ونبينا رءوفٌ رحيم، فيجب على المؤمن أن يكون بالخَلق رؤوفًا رحيمًا.
هو ﷺ وسيمٌ، قسيمٌ، جميلٌ، حسن، فالوسيم من لم تشبع منه العين، إذا رأيته أحببته، والقسيم من أحاط الحسن والجمال بجميع جوانبه، والجميل أشرف الناس نسبًا، والحسن يتعلق بالجسد، ووجهه وجوارحه أحسن شيء، كأن وجهه قطعة قمر، وكأن الشمس تجري في جبينه.
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب، فصلوات الله وسلامه عليه.