القسم الأول: من خلقه الله لطاعته وجنته، وهم الأنبياء والمرسلون وأتباعهم من المؤمنين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].
القسم الثاني: من خلقه الله لطاعته وناره، وهم المراءون والمنافقون: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (١٤٢)﴾ [النساء: ١٤٢].
القسم الثالث: من خلقه الله لجنته لا لعبادته، وهم من أسلم ثم مات فورًا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (١٠٢)﴾ [الأنبياء: ١٠١ - ١٠٢].
القسم الرابع: من خلقه الله لناره لا لعبادته، وهؤلاء هم المستكبرون عن عبادة الله، الكافرون بالله كإبليس وفرعون وأتباعهما من الكفار والمشركين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)﴾ [البينة: ٦].
• أقسام الناس في الثواب والعقاب:
الناس بالنسبة للثواب والعقاب ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أهل الإيمان والطاعات، هؤلاء في الجنة.
القسم الثاني: أهل الكفر والمعاصي، هؤلاء في النار.
القسم الثالث: من لا طاعة لهم ولا معصية، ولا كفر ولا إيمان، فهؤلاء أصناف:
منهم من لم تبلغه الدعوة .. ومنهم الخرف الذي لا يعقل .. ومنهم المجنون