فمن آمن بالله وعبده وأطاعة، أسعده الله في الدنيا، وأدخله الجنة يوم القيامة، ومن كفر بالله وعصاه شقى في الدنيا، وأدخله الله النار يوم القيامة: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (١٧)﴾ [الفتح: ١٧].
وقال الله تعالى: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].
أهل الذنوب:
أصل الذنوب نوعان:
أحدهما: ترك مأمورٌ به، كترك الصلاة والصيام والزكاة ونحو ذلك.
الثاني: فعل منهيٍ عنه، كشرب الخمر وأكل الربا ونحو ذلك.
وهذان هما الذنبان اللذان أُبتلي الله بهما أبوي الإنس والجن، ولكل ذنبٍ عقوبة تناسبه بالقدر والعدد، فذنب إبليس ترك مأمورٌ به وهو السجود، وذنب آدم: فعل منهيٍ عنه، وهو الأكل من الشجرة، وترك الأمر، أعظم من فعل النهي.