فما وعد الله به المؤمنين من الخير والأجر واقعٌ لا محالة، وما توعد الله به الكافرين من العذاب واقعٌ لا محالة، وما توعد الله به عُصاة المسلمين، فهذا يجوز أن ينفذه الله ﷿، أو يعفو عن صاحبه، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١١٦)﴾ [النساء: ١١٦].