من تدبر أحوال العالم وجدَ كل صلاحٍ في الأرض فسببه توحيدُ الله وعبادته وطاعتهُ وطاعةُ رسوله، وكل شرٍ في العالم وفتنةٌ وبلاءٍ وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه:
مخالفة أمر الله ورسولهِ .. وترك الدعوة إلى الله .. والاشتغال بالدعوة إلى غيره، وبغير ما شرعه رسوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾ [الأنعام: ٨٢].