حين ألقاها موسى في الوادي المقدس طوى فصارت حيةً تسعى، وحين ألقاها أمام فرعون فصارت ثعبانًا مبينًا وحية تسعى، وحين ألقاها أمام فرعون والسحرة يوم الزينة فصارت تلقف ما يأفكون، وحين ضرب بها البحر فانفلق اثني عشر طريقًا يَبَسا، وحين ضرب بها الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا.
فهذه خمس معجزات أظهرها الله نصرةً لنبيه موسى ﷺ، وقد ذكر الله قصة موسى ﷺ في القرآن في ثمانية وعشرين جزءًا، في سورٍ مختلفة، ومناسباتٍ متعددة، وفصلها في سورة الأعراف وطه والشعراء والقصص، ليربي القلوب على الإيمان واليقين، وبيان قدرة الله ﷿.