للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خامسًا: المشرك لا يرث المسلم وعكسه.

عن أسامة بن زيد أن النبي قال: «لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ». متفق عليه (١).

سادسًا: تحرم ذكاة المشرك، وتسقط ولايته، ويسقط حقه بالحضانة؛ لأنه كافر، ولا ولاية لكافرٍ على مسلم.

سابعًا: إذا مات المشرك على الشرك، أو النفاق، فإنه لا يُغسل ولا يُكفن ولا يُصلى عليه، ولا يدعى له بالرحمة، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يُورث؛ لأنه كافر: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (٨٤)[التوبة: ٨٤].

ثانيًا: أحكام المشرك في الآخرة:

أولًا: إذا مات المشرك على الشرك، فإن الله لا يغفر له.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (٤٨)[النساء: ٤٨].

ثانيًا: إذا مات المشرك على الشرك، فإنها تحرم عليه الجنة تحريمًا مؤبدًا.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (٧٢)[المائدة: ٧٢].

ثالثًا: إذا مات المشرك على الشرك فمأواه جهنم خالدًا فيها أبدًا.

قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٦٨)[التوبة: ٦٨].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٦٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ١٦١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>