التكفير: هو الحكم على الإنسان المسلم بالكفر، والتكفير حق لله، فلا يجوز أن نكفر أحدًا إلا من كفره الله ورسوله، ومن كَفَّرَنا فلا نكفره، فمن كذب على أحد، أو زنى بأهله، فليس لأحد أن يكذب عليه، أو يزني بأهله؛ لأن الكذب والزنا حرام لحق الله ﷿، وكذلك التكفير حق لله، فلا نكفِّر إلا من كفَّر الله ورسوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (٩٤)﴾ [النساء: ٩٤].