وعن أبي موسى ﵁ أن النبي ﷺ قال:«مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة». متفق عليه (٢).
• أخطر البدع العملية:
البدع كلها ضلالة، وأخطرها وأكثرها وقوعًا ما يلي:
أولًا: التوسل البدعي.
والتوسل ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: التوسل المشروع، وهو التوسل إلى الله والتقرب إليه بفعل
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٩٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧/ ١٧١٨). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٣٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٦/ ٢٦٢٨).