ومنها باب الطمع، فإن من طمع في الشخص، طمع في الثناء عليه بما ليس فيه، وداهنه فلم يأمره بالمعروف، ولم ينهه عن المنكر.
ومنها باب العجلة، وترك التثبت، ليقع المسلم في الأخطاء والآثام والمحرمات.
ومنها حب المال، وحب المال إذا تمكن من القلب أفسده، وحمله على طلب المال من غير وجهه، وأخرجه إلى البخل، وخوف الفقر، فمنع الحقوق اللازمة.
ومنها سوء الظن بالمسلمين، فإن من حكم على مسلم بسوء ظنه احتقره، وأطلق فيه لسانه، ورأى نفسه خيرًا منه.
وسوء الظن يدل على خبث الظانّ، لأن المؤمن يطلب المعاذير للمؤمن، والمنافق يبحث عن عيوبه، وعلى المسلم أن يحترس من مواضع التهم، لئلا يُساء بها الظن.
وعلاج هذه الآفات يكون بسد المداخل والأبواب التي يدخل منها دخان الشيطان وغباره، وتطهير القلب عن الصفات المذمومة بالتوبة والاستغفار كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٠٨)﴾ [البقرة: ٢٠٨].