الأول: القدر، فهو لا يستأمرك أو يستأذنك أن يذهب به عنك بهلاك أو موت.
الثاني: الوارث، ينتظر أن تموت وتدفن، ثم يستاقه، وأنت ذميم.
الثالث: أنت، فقدمه لما ينفعك، فستسأل عن مدخله ومخرجه كما قال النبي ﷺ:«لَا تَزُولَا قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عَنْ عُمُرِه فيما أفناهُ، وعن شبابه فيما أبلاهُ، وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ، وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بِه». أخرجه الترمذي (١).
والله ﷿ خلق الخلائق، من طير، وحيوان، وإنس، وجان، وغيرهم وكتب أرزاقهم، وآجالهم، وآثارهم، وهم جميعًا يأكلون من رزق الله: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢)﴾ [الزخرف: ٣٢].