الكافر من جحد الرب، والمشرك من أشرك به غيره من الخلق، ويطلق كل منهما على الأخر.
والله ﷿ كشف في القرآن الكريم أباطيل الكفار، وبين بطلانها بالأدلة الحسية، والبراهين العقلية، حتى ظهر الحق، وزهق الباطل.
وأباطيل الكفار ثلاثة أنواع:
الأول: ذكر الله بما لا يليق به كقولهم أن الملائكة بناته، وأن له ولدًا وشريكًا، وأنه ثالث ثلاثة، ووصفه بما لا يليق به ونحو ذلك: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٧)﴾ [الصف: ٧].
الثاني: ذكر رسول الله ﷺ بأنه ساحر وكاهن، وشاعر ومجنون، وإنكار نبوته ﷺ ونحو ذلك.