الأرض، وغير ذلك من الصفات التي أوجبت لعنة الله لهم، وغضبه عليهم، وتمزيقهم كل ممزق، وضرب الذلة والمسكنة عليهم، وذلك بعد نبذهم كتاب الله وراء ظهورهم، وإتباعهم أهوائهم، وما تتلوه الشياطين عليهم، ومن ذلك الكذب والافتراء، كما قال سبحانه: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩)﴾ [البقرة: ٧٩].