فهذه هي بعض صفات أهل الكتاب، وهذه أخلاقهم، وإلى هذا الحد وصلت أحوالهم، وتردَّت أوضاعهم، فبيَّن الله ﵎ أنهم بهذه الحال ليسوا على شيء، حتى يعودوا إلى دينهم، ويؤمنون بربهم، ويعملوا بأحكام دينهم، والدين الذي جاء به محمد ﷺ: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ