السلم ضد الحرب، ومقصود الله من عباده الإيمان والإسلام، وهذه نعمه من الله من بها على من يشاء من عباده: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٧)﴾ [الحجرات: ١٧].
والحرب إنما تنشأ من تعاند القوى في النفس البشرية والكون، تعاند قوى النفس، حرب مع النفس، وتعاند قوى البشر، حرب مع البشر، وتعاند قوى البشر حرب البشر مع البشر، وتعاند النفس مع أوامر الرب.
والحرب لا تنشأ إلا إذا اختلفت الأهواء، وأهواء البشر مختلفة لا يمكن أن تتحد إلا إذا كانت محروسة بقيم ممن لا هوى له، وهو الله الحق سبحانه،