وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].
خامسًا: تذكر الأجر، فإذا تذكر المسلم ما وعده الله به من الأجر، وما أعده له من المثوبة، جزاء سعيه ونصبه، وجده واجتهاده، ومسارعته إلى الخيرات، فإن ذلك من أكبر الدوافع له على اندفاعه، وحماسه، ومسارعته للأعمال الصالحة.
سادسًا: محاسبة النفس، فلابد من محاسبة النفس على تقصيرها، ومعاتبتها على تفريطها، وحثها على ما فيه نجاتها وفلاحها في كل يوم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ