وهو المحمود على انتقامه من أهل الكفر والظلم والإساءة، وهو المحمود على حلمه بعد علمه، وعلى عفوه ومغفرته: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)﴾ [الأنعام: ١].
وهو سبحانه المحمود على قضاء الحاجات وتدبير أمور الخلق، وإجابة دعائهم، وقسمة أرزاقهم.
وهو سبحانه المحمود على جلاله وجماله، وعلى نعمه وإحسانه، وعلى قضائه وقدره، وعلى دينه وشرعه، وعلى جميع أفعاله: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].