تاسعًا: الخيرية على عباده؛ إن خير العباد من أسرع التوبة إلى ربه، واستدام الأوبة كما قال النبي ﷺ:«كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند صحيح (٢).
عاشرًا: التوبة فيها حفظ الله ورعايته؛ فعليكم بالتوبة إلى الله ﷿، فإنها ترد عنكم ما لا ترده السيوف.
فعلى كل عبد ظلم نفسه، وظلم غيره، أن يبادر بالتوبة إلى الله؛ ليتوب الله عليه، ويغفر له ذنوبه: ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٩)﴾ [المائدة: ٣٩].