للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وطلب بعضهم العلو على بعض، وانتظام حركة الحياة لا تتم إلا إذا كان الآمر واحدًا.

فصلاح أمر السموات والأرض واستقامتهما، وانتظام أمر المخلوقات على أتم نظامٍ وأحسنه من أظهر الأدلة على أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن كل معبود سواه باطل، وأنه وحده الغني عن كل ما سواه: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (٩١) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٩٢)[المؤمنون: ٩١ - ٩٢].

اللهم وفق جميع المسلمين لما تحبه وترضاه، وأصلح حكامهم ورعاياهم، واهد ضالهم، واستعمل الجميع في طاعتك، وحسن عبادتك، ونشر دينك، يا ذا الجلال والإكرام.

<<  <  ج: ص:  >  >>