للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرابعة: نصرته ومؤازرته في الحق: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)[المائدة: ٢]

الخامسة: عدم الغش والخيانة لولاة الأمر وغيرهم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٨)[الأنفال: ٢٧ - ٢٨]

وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النبي قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه مسلم (١).

السادسة: لزوم الصبر على جور الولاة واستئثارهم.

عَنْ أسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أنَّ رَجُلا مِنَ الأنْصَار خَلَا برَسُولِ الله فَقَالَ: «ألا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلتَ فُلانًا؟ فَقَالَ: سَتَلقَوْنَ بَعْدِي أثرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِي عَلَى الحَوْضِ». متفق عليه (٢).

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». متفق عليه. (٣)

السابعة: طاعة الأمراء في غير معصية الله، وإن منعوا الحقوق.

سَألَ سَلَمَة بن يَزِيد الجُعْفِيّ رَسُولُ الله قَالَ: يَا نَبِيّ الله أَرَأَيْتَ إنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقّنَا، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمّ سَأَلَهُ فِي الثّانِيَةِ أَوْ فِي الثّالِثَةِ فَجَذَبَهُ الأَشْعَثُ بْنُ


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٦١/ ٩٨).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٧٩٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٨/ ١٨٤٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٥٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٦/ ١٨٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>