للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)[الأنعام: ٨٢].

وقال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)[الرعد: ٢٨ - ٢٩].

• حكم هجر الإمام أهل المعاصي:

الإمام مسئول عن رعيته، وله تأديبهم بما يصلحهم، وذلك يختلف باختلاف المعاصي، ويختلف باختلاف العلم والإيمان، والجهل والنسيان والإصرار.

عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ: «سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ الله فِي غزوة تَبُوكَ فَذَكَرَ حَديثَه وَنَهَى رَسُولِ الله المُسْلِمِينَ عَنْ كَلامِنَا، فَلَبَثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمسِينَ لَيلَة وآذن رَسُول الله بِتَوبَة اللهِ عَلينَا». متفق عليه (١).

• حكم ذي الوجهين:

لا يجوز لأحد من الناس أن يُثني على الحاكم في مجلسه، وإذا خرج سبه فهذا نفاق، وشر الناس ذو الوجهين.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُول: «مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ». متفق عليه (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٢٢٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٣/ ٢٧٦٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٥٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٩٩/ ٢٥٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>