للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العاشرة: عدم الغش والخيانة للخلفاء ولغيرهم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)[الأنفال: ٢٧]

وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النبي قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه مسلم (١).

وَعَنْ زَيْد بن ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: «ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا: إِخْلَاصُ العَمَلِ لله، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ الجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ». أخرجه أحمد وابن حبان بسند صحيح (٢).

الحادي عشر: عدم الخروج على الخلفاء والأئمة، وعدم كشف عوراتهم أمام الناس، بل يناصحهم سرًا ولا يجوز التشهير بهم على المنابر والصحف ونحوها، وذلك لما في ذلك من الفتنة العظيمة وتمزيق وحدة الأمة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)[البروج: ١٠].

وَعَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ، عَلَىَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوهُ». أخرجه مسلم (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٦١/ ٩٨).
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢١٦٣٠)، وابن حبان برقم: (٦٧).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٦٠/ ١٨٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>