وقد فطر الله القلوب على التعلق بالله العظيم، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلا، والأفعال الكبرى، والمثل الأعلى، فإذا عدم القلب ذلك كان أشد عذابًا وألماً من العين التي فقدت النور، والأذن التي فقدت السمع.
والقلب السليم يبصر الحق كما تبصر العين الشمس، فإذا وجده اطمئن به: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (١٠٤)﴾ [الأنعام: ١٠٤].