وكذا يجعل الله ﷿ أعمال الدين كلها محبوبةٌ لديه، يقوم بها، ويدعو إليها ويجد حلاوة ذلك في قلبه، ويجعل الله ﷿ له محبة في قلوب الخلق، ويطوي بساط الباطل من حوله، ويؤيده بنصرة غيبية من عنده، ويستجيب دعاءه، ويجعل له هيبةً في قلوب الناس، ويعطيه من الأجر مثل أجور من دعاه واستجاب بسببه، ويرزقه الاستقامة والهداية ويجعله سببًا لهداية البشرية: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].