أحدهما: جهد على فاسد الأخلاق: وهذا سهل، وأهله أسرع انقيادًا كمن يجتهد على أهل الشهوات والفساق ممن يزني أو يسرق أو يشرب الخمر ونحوهم من أهل الشهوات ويكون ذلك ببيان عظمة الله وقدرته ليهابوه، وذكر آلائه ونعمه ليشكروه، والترغيب في الجنة، وما فيها من أنواع الشهوات، والترهيب من النار وما فيها من أنواع العذاب، فإن القلوب تلين بالتذكير والوعظ فتقلع عن المعاصي، وتقبل على الطاعات، وترغب في التوبة إلى الله: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ