فالنفس تريد تكميل الشهوات، والروح تريد تكميل أوامر الله.
الثاني: الشيطان الذي يجر الناس إلى كل معصية، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦)﴾ [فاطر: ٦].
والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، والشيطان يوجه خرطومه إلى القلب، فإذا وجده خاليًا أو غافلاً أدخل خرطومه فيه، ووضع فيه الأفكار الفاسدة، والشبهات المهلكة والشهوات المحرمة، فيتوجه إلى غير الله، ويعارض أمر الله: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (١٧)﴾ [الأعراف: ١٦ - ١٧].