وأول طلب من النبي ﷺ لأمته:: من يؤويني، من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي؟.
أي من يعمل معي في عبادة الدعوة إلى الله، لأن هذه الأمة مكلفة بالدعوة إلى الله في كل وقت، وذلك بسبب ختم النبوة، فالله سبحانه هو الذي اجتباها من بين الأمم، وأعطاها عبودية الدعوة إلى الله بكل مطالبها، قبل أن يأمرها بالشعائر والشرائع.
ومن مطالب الدعوة إلى الله من أول يوم: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)﴾ [النحل: ١٢٥].
وقال الله تعالى: ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٨٧)﴾ [القصص: ٨٧].
وقال الله تعالى: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢)﴾ [المزمل: ٢].
وقال الله تعالى: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)﴾ [المدثر: ٢].
وقال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩].
وقال الله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (٦٣)﴾ [الفرقان: ٦٣].