اللهُ فقال يا رسول الله: إنه كَانَ مُتَعَوِّذًا فقال له: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا». متفقٌ عليه (١).
والنبي ﷺ كان خلقه القرآن تصديقًا وتطبيقًا، داخل الصلاة، وخارج الصلاة، في جميع شئون الحياة، وحق القرآن أن نتعلمه، ونعمل به، ونبلغه: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].