العالم يُتلقى من الناس بالترحيب والإكرام والتقدير، لِما يرونه من فقهه وعلمه، واستحضاره المسائل، وقوته على الإفتاء في المسائل المشتبهة.
والعالم يأخذ عزته بحق ويؤجر، ولكن ليس بصاحب الحظ العظيم وهو الداعي إلى الله، الذي قال الله عنه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ