وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾ [الشورى: ١٣]
ومن أراد الضلالة، لأنه مخير أذن الله له بذلك، والذي أراد الهدى أعانه الله، وإذا عزي الإضلال إلى الله، فإن الله ﷿ يضل من يشاء، ويهدي من يشاء، إذا عُزي الإضلال إلى الله، فهو الإضلال الجزائي المبني على ضلال العبد الاختياري، كما قال سبحانه: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ [الصف: ٥].
وقال الله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧].