والنسخة مكتوبة بخط النسخ، والتزم الناسخ نظام التعقيبة، والكتابة بالمداد الأسود، وماز الناسخ بالمداد الأحمر أسماء الأبواب، وقول:«قال»، و «قيل»، و «حدثنا»، و «أخبرنا»، والصلاة على النبي ﷺ.
وفي أول كل إسناد كان يقول راوي النسخة:«حدثنا يوسف»، وقد اكتفيتُ بذكره في أوَّل إسناد الكتاب.
وفي آخر النسخة ذكر الناسخ اسمه، وقيد فراغه، فقال:«وكان الفراغ من كتابة هذه الأحاديث الشريفة ضحوة الأربعاء حادي عشر ربيع الثاني ببلدة لاهور المعمورة سنة ست وتسعين وتسعمئة على يد الفقير إلى الله تعالى المجيد عبد الحميد ابن قاضي مزيد غفر الله له ولوالديه ولصاحب الكتاب، ولجميع المسلمين، آمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم». ثم ختم كلامه ببيت الشعر الذي يختم به أغلب النساخ بعد فراغهم، وهو:
ويوجد قيد وقف على المجموع ختم فيه قيد وقف، وكلمات الختم:«لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وقف الحاج السيد عبد الله في البروسه في الجامع الكبير، سنة مئتين بعد الألف».
وكانت بورصه تسمى قديمًا: بورسه - بالسين - قبل فتحها.
وهذه تفاصيل المجموع الموجود فيه هذا الجزء الحديثي:
من أوله إلى اللوحة (١٥)؛ فيه: الفصل الأربعون من كتاب «الروض الفائق» لشعيب الحريفيش (ت: ٨١٠ هـ)، وعنوان الفصل:«في مولد الرسول ﷺ وسبب خلقه».
ومن أول اللوحة (١٦) إلى اللوحة (٣٦)؛ فيه الفصل الحادي والعشرين من