وعاذلةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تلومُني ... وفي كَفِّها كِسْرٌ أَبَحُّ رَذُومُ
الكِسْر: العُضْو، رَذُوم: يَسيلُ وَدَكُهُ.
ويقال: أَبْدَى الرجلُ ما عندَه إبداء، أي: أَظْهَرَهُ.
وأَبَدأَ إبداء: تَغوَّطَ.
والأَبَدُ: الدَّهر.
والأَبَدُ: الغَضَبُ، مِثْلُ: العَبَد.
ويُقال: أَبْدَع الرَّجلُ: أتى ببِدْعةٍ.
وأَبْدَع بالحجِّ والسَّفَرِ: عَزَمَ عليه.
وأَبْدَعَت الركابُ: إذا كَلَّت وعَطِبَتْ، وأُبْدِعَ به، وقال الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ: [الكامل]
ولكلِّ ساعٍ سُنَّةٌ ممَّنْ مَضَى ... تَنْمِي به في سَعْيِه أو تُبْدِعُ
يقولُ: تَرْفَعُهُ في طَلَبِه أو تنقطعُ به عمَّا يريد.
والإبْرَةُ: التي يُخاط بها.
والإبْرَة، وجمعها إبَر وإبَرَاتٌ، وهي فَسِيلُ المُقْل، يعني صِغارَه.
وإبرة الفَرَسِ: شظِيَّةٌ لاصِقةٌ بالذِّراع ليست منها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.