والأَجْر أيضًا: مَصْدَرُ أَجَرَتْ يدُه تَأجُر، إذا جُبِرَتْ على غير استِواء.
والأجْذَم: من الرِّجال: الذي به الجُذَامُ.
وهو أيضًا: المقطوع اليد، قال المُتلمِّس: [الطويل]
وهل كنتُ إلا مثلَ قاطعِ كَفِّه ... بِكَفٍّ له أُخْرَى فأصبحَ أجْذَما
وقال عنترةُ يذكر الذُّبابَ: [الكامل]
هَزِجًا يَحُكُّ ذِرَاعَه بذراعِه ... فِعْلَ المُكِبِّ على الزِّنادِ الأَجْذَمِ
أراد: فِعْلَ المُكِبِّ الأجذَمِ على الزِّناد.
والأَجْلادُ: جَمْعُ الجِلْدِ لأدْنَى العَدَد، فإذا كَثُرتْ فهي الجُلود.
وأَجلاد الرَّجُلِ: جِسْمُه، قال الأسودُ بنُ يَعْفُر: [الكامل]
إمَّا تَرَيْنِي قد فَنِيتُ وغاضَني ... ما نِيلَ مِنْ بَصَرِي ومِنْ أَجْلادِي
غاضَني: نَقَصَنِي.
والآجال: جمعُ الأَجَل.
والآجال أيضًا: جمعُ الإجْلِ وهُوَ جماعةُ البقَر، وقال: [الطويل]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.