والإضرار أيضًا: الإلحاحُ، قال النابغةُ الذُّبْيانِيُّ: [الطويل]
أَضَرَّ بجَرْداءِ النُّسَالَةِ سَمْحَجٍ ... يُقلِّبُها قد أَعْوزَتْهُ الحَلائلُ
وأضَرَّ الرجلُ، فهو مُضِرٌّ: إذا كانت عليه ضَرّةٌ من مال، وهو الكثيرُ من الماشيةِ خَاصَّةً.
قال الشاعر، هو امرؤُ القَيْسِ: [المتقارب]
بِحَسْبِكَ في القوم أن يَعْلَموا ... بأنَّكَ فيهم غَنِيٌّ مُضِرّ
وأطاعَ: من الطَّاعة.
وأطاعَ النبْتُ وغيرُه: أمْكَنَ، قال الأخْطَل: [البسيط]
مِنْ خِصْبِ نَوْرِ خُزَامَى قد أَطَاعَ له ... أصَابَ بالقَفْرِ من وَسْمِيِّهِ خَضِلا
وقال أوْسُ بنُ حَجَر: [الوافر]
كأنَّ جِيادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ ... جَرَادٌ قد أَطَاعَ لهُ الوَرَاقُ
والاطّلاع: الإشرافُ على الشىءِ.
والاطِّلاع أيضًا: النَّجاةُ، قال القُطامِيّ: [الوافر]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.