ويقال: أعْرَضْت عن الأمر: صَدَدْتُ عنه.
وأعرَض لك الظَّبْيُ فارْمِهِ، أي: أمْكَنَكَ مِنْ عُرْضهِ، يعني جانِبهُ.
وأَعْرَضَ الشىءُ: صار ذا عَرْضٍ، قال ذو الرُّمَّة: [الوافر]
فأعْرَضَ في المكارمِ واستَطالا
أي: تمكَّن من عَرْضها وطُولها.
ويقال: أعز الرجلُ صاحِبَهُ: من العزِّ الذي هو ضِدُّ الذُّلّ.
وأعَز إعزازًا: صار في العَزازِ، وهي الأرضُ الغَلِيظَة.
وقد أَعزَّت النعجةُ والشَّاةُ، وهو عِظَمُ الضَّرْعِ، واستبانةُ الحَمْل.
والأَعْزَل من الخَيْل: الذي يَعْزِلُ ذنبَهُ في شِقٍّ.
والأعزل من الرِّجال: الذي لا سِلاحَ معه.
وفي السَّماءِ السِّماكانِ: الرامِحُ والأعزَل، فالرامح: الذي أمامه نَجْمٌ، والأعزَلُ: الذي لا نَجْمَ أمامه.
والأَعْقَفُ: المُعْوَجّ.
والأعقف: الفقير، والجميعُ العُقْفان، قال الشاعر: [البسيط]
يا أيها الأعقف المُزْجِي مَطِيَّتهُ ... لا نِعْمَةً تَبْتغِي عندِي ولا نَشبَا
ويقال: أَعْوَرْتُ عَيْنَ الرجلِ إعْوارًا وعُرْتُهَا: جَعَلْتُها عَوْراءَ.
والإعْوارُ: الرِّيبة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.