ويُقال أغار الرجلُ على القَوْمِ، من غارةِ الخَيْلِ، وهي جماعتُها إذا أغارت.
وأغارَ: أسرع.
وأغارَ: عدا.
ويقال: رجل أغْلَفُ: لم يُخْتَن.
وعامٌ أَغْلَفُ: إذا كَثُرَ نَباتُه.
ويقال: أفاض الماءَ على بَدَنهِ، أي: صَبَّه عليه وغَمَرَهُ به.
وأفاض الناسُ من عرَفاتٍ: انتشَروا.
وأفاضت الناقةُ بِجِرَّتها: إذا أخرجَتْها.
وأفاض الناسُ في الحديث: اندفعوا فيه جميعًا.
وأفاض الإناءَ: أَرَاقَهُ، وكذلك الدَّمْعَ.
وأفاض بالقِداحِ: ضرب بها، فهو مُفِيضٌ.
وأفاض المرأةَ عند الافْتِضاضِ، فهي مُفَاضَة، وأَفْضَاها فهي مُفْضَاةٌ: إذا جَعَلَ مَسْلَكَيْها واحدًا.
وأُفِيضَت فهي مُفاضة، إذا عَظُم بَطْنُها، قال امرؤُ القيس: [الطويل]
مُهَفْهَفَةٌ بيضاءُ غيرُ مُفَاضةٍ ... تَرائِبُها مَصْقولةٌ كالسَّجَنْجَلِ
ويُقال: أفاق الرجلُ مِنْ مَرَضه إفاقةً، فهو مُفِيقٌ: إذا بَرَأ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.