ألَسْتَ مُنْتَهيًا عن نَحْتِ أَثْلَتِنا ... ولَسْتَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإبِلُ
وقال امرؤ القَيْسِ: [الطويل]
ولكنَّما أسعَى لمَجْدٍ مُؤَثَّلٍ ... وقد يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤثَّلَ أمثالِي
ويُقال: أَثْمر الشَّجَرُ: خَرَجَ ثَمَرُه.
وأَثْمر الرجلُ: كَثُرَ ماله.
وأَثْمَر الزُّبدُ، إذا ظهرَت ثَمِيرَتُهُ، وهو اجْتماعُه، وتَحَبُّبٌ يَظْهَرُ عليه عند الرُّؤُوب.
والإثْم: الحَرَج.
ويُقال للخَمْر - فيما زَعَم بعضُهم -: الإثمُ، ويُنْشد قول الشاعر: [الوافر]
شَرِبتُ الإثْمَ حتى زالَ عَقْلِي
كذاك الإثمُ تَذْهبُ بالعُقولِ
والإجَارَةُ: للأَجِيرِ.
وأجَرْتُ الرجُل إجَارَة: حَمَيْتهُ.
والإجارة في قولِ الخلِيل: والأَجْر على المصيبة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.