وأَخْلَف عن البَعير إخلافًا: إذا حَوَّل الحَقَبَ فجعله مما يلي خُصْيَيْه، وذلك أن يُصيبَ حَقَبُهُ ثِيلَهُ فَيَحْقَبَ، وهو أن يَحْتَبِسَ بَوْلُه.
ويُقال: أَخْلَف الرّجُلُ إخلافًا فهو مُخْلِفٌ، إذا اسْتقَى الماءَ.
والخَلْف: الاسْتِقاءُ.
وأَخْلَفَ البعيرُ فهو مُخْلِفٌ أَيْضًا، وهي السِّنُّ التي بعدَ البُزُولِ، يُقال: مُخْلِفُ عامٍ وعاميْنِ.
ويُقال: أخْنَى الرجل، من الخَنَا، وهو الفُحش وما لا خَيْرَ فيه من القَوْل.
وأخْنَى عليه الدَّهرُ: طالَ عليه، ويقال: أَخْنَى: أفسَدَ، قال نابغةُ بني ذُبيان: [البسيط]
أضْحَتْ خَلاءً وأضْحَى أهلُها احتَمَلوا ... أخْنَى عليها الذي أخْنَى على لُبَدِ
والأُدْمة من اللَّوْن: دونَ السَّوَاد.
والأُدْمة: الوَسيلة إلى الشّىءِ.
[و] تقول: بيني وبينك أُدْمة، أي: خُلْطةٌ وعِشْرَةٌ.
وأنت أُدْمَة أهْلِي، أي: أُسْوَتهم.
والأُدْم: المُوافَقَةُ، ومنه أُدْم الطعام.
ويقال: أَرْجَيْت الشىءَ إرجاءً: أخَّرْتُه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.