بَرْقٌ سَرَى في عارضٍ نَهُوضِ ... مُلْتَهِبٌ كَلَهَبِ الإحْرِيضِ
وقال عَدِيُّ بنُ زيد: [الخفيف]
مِثلُ نارِ الحَرَّاضِ تَجْلُو ذُرَى المُزْ ... نِ لِمَنْ شَامَهُ إذا يَسْتَطيرُ
وقال الطِّرِمّاح: [الخفيف]
مُلْبَساتِ القتَام يُمْسِي عليها ... مِثلُ ساجِي دواخِنِ الحَرَّاضِ
ويقال: إنه الذي يَطْبُخ الجِصَّ.
والحَرّاضة: مَطْبَخُ الجِصّ.
ويقال: أحْرَمت الرجلَ: من الحِرْمانِ، وحَرَمْتُهُ، لغتان.
وأحْرَمْتُه: قَمَرْتُه.
وحَرِمَ يَحْرَمُ حَرَمًا: إذا لم يَقْمُرْ.
وأحْرَم: إذا كانت له حُرْمةٌ، فهو مُحْرِم، قال الراعي: [الكامل]
قَتَلوا ابنَ عفَّانَ الخليفةَ مُحْرِمًا ... ودَعا فلم أرَ مثلَه مَخْذُولا
وأحرَم: دَخل في الشَّهْرِ الحَرَام، قال زُهيرٌ: [الطويل]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.