روى لَهُ مسلم، وأَبُو داود، والنَّسَائي.
أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مكي بِدِمَشْقَ، وأَبُو الْهَيْجَاءِ غَازِي بْنُ أَبي الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَلاوِيُّ بِقَطَيَا، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر، عَن أَبِيهِ، قال: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ، مِنَّا الْمُلَبِّي، ومِنَّا الْمُكَبِّرُ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢) ، وأَبُو دَاوُدَ (٣) ، عن أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِ بِعُلُوٍّ. ولَيْسَ لَهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، وحَدِيثٌ آخَرُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ.
٣٣١٥ - س: عَبد اللَّهِ بن سليط (٤) . حجازي.
روى عن: أبيه سليط، وميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (س) ، وكان أخاها من الرضاعة.
(١) مسند أحمد: ٢ / ٢٢.(٢) الجامع: ٤ / ٧٢.(٣) السنن (١٨١٦) .(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٣٣٨، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٣٥٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٧٢، وتهذيب التهذيب: ٥ / ٢٤٣، والتقريب: ١ / ٤٢١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥٤٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.