أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ. قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عبد الْعَزِيزِ، وأَبُو زُرْعَة عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو الدِّمَشْقِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عثمان بْن عَبد اللَّهِ بْن الأَسْوَدِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الثَّقَفِيِّ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فَقَالَ: كِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ بَعْدَكَ فِي عَنَاقٍ أَوْ شَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لولا أَنَّهَا تُعْطِي فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا.
رَوَاهُ (١) عَنْ عَمْرو بْنِ مَنْصُورٍ، النَّسَائي، ومَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ، عَن أبي نعيم، فوقع لنا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
٣٦٣٤ - س: عَبد اللَّهِ بن الهيثم بن عُثْمَان (٢) ، ويُقال: ابْن مُحَمَّد بْن الهيثم العبدي، أَبُو مُحَمَّد البَصْرِيّ، نزيل الرقة، أخو أبي العالية إِسْمَاعِيل بْن الهيثم العبدي.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن بشار الرمادي، وإبراهيم بْن عُمَر بْن أَبي الوزير، وحجاج بْن منهال (س) ، وحماد بْن مسعدة (س) ، وأَبِي دَاوُدَ سُلَيْمان بْن داود الطيالسي (س) ، وشعيب بن حرب،
(١) النَّسَائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (١٩٦٧١) .(٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩١٤، وثقات ابن حبان: ٨ / ٣٦٧، وتاريخ الخطيب: ١٠ / ١٩٥، والمعجم المشتمل، الترجمة ٥١٢، والمنتظم لابن الجوزي: ٥ / ٢٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٠٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٢، ونهاية السول، الورقة ١٩١، وتهذيب التهذيب: ٦ / ٦٤، والتقريب: ١ / ٤٥٨، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٨٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.