(ح) وأَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبد اللَّه بْن عَلِيّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَد الْبَاقَرْحِيُّ.
زَادَ ابْنُ الزَّاغُونِيِّ: وأَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التميمي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بْنِ الْمُتَيَّمِ الْوَاعِظُ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قال: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَِسَاف، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ زَيْدٍ، قال: أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، ولَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ، قال: قِيلَ لَهُ: لِمَ ذَاكَ؟ قال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِحِرَاءَ، فَقَالَ: اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ". قال: قِيلَ: ومَنْ هُمْ؟ قال: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وابْنُ عَوْفٍ، قِيلَ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قال: أَنَا، يَعْنِي نَفْسَهُ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (١) ، عن أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ هُشَيْم، فوقع لنا بدلا
عَالِيًا، وَقَال: حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٢) ، والنَّسَائي (٣) مِنْ حَدِيثِ حُصَيْنٍ، ومَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَِسَاف. ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ.
وقَدْ وقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ الآخَرُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ عَالِيًا أَيْضًا.
(١) الجامع (٣٧٥٧) .(٢) السنن (٤٦٤٨) .(٣) فضائل الصحابة (١٠١، ١٠٢) .(٤) السنن (١٣٤) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.