أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قل: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلانِيُّ، ومَسْعُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الجنداني، وأسعد بن سَعِيد بن رَوْحٍ الصَّالِحَانِيُّ.
(ح) ، وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد المؤمن الصوري، ورزينب بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالا: أَنَبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيد بْنِ رَوْحٍ، وعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشَّارٍ النَّسَائي، قال: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عصم، عَنِ ابْنِ عُمَر، قال: كَانَ غَسْلُ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ سَبْعَ مِرَارٍ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُرَاجِعُ حَتَّى جَعَلَ غَسْلَ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ مَرَّةً.
قال الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عُمَر إِلا عَبد اللَّهِ بْنُ عُصْمٍ أَبُو عَلْوَانَ الْكُوفِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (١) ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وزَادَ فِيهِ قِصَّةَ الصَّلاةِ، فوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. ورَوَى أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قِصَّةَ الصَّلاةِ عَنْ شَرِيك، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وقَدْ وقع لنا حديثه عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبد المَلِك، قال: حَدَّثَنَا شَرِيك بْن
(١) السنن (٢٤٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.