يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ وهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الحارث، عن عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيد، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن كعب الْحِمْيَرِيِّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مَرْوَانَ أَرْسَلَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يُصْبِحُ جُنُبًا أَيَصُومُ؟ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لا حُلُمٍ ثُمَّ لا يُفْطِرُ ولا يَقْضِي.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيد الأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ وهب، فوقع لنا بدلا عاليا بِدَرَجَةٍ.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٢) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ قَاضِي الثَّغْرِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
وبِهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بن كعب الحميري، عَنْ عُمَر بْنِ أَبي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أيقبل الصاثم؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: سَلْ هَذِهِ لأُم سَلَمَةَ"فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ومَا تَأَخَّرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: أَما واللَّهِ إِنِّي لأَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وأَخْشَاكُمْ لَهُ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٣) ، عن هارون بن سَعِيد، عَنِ ابْن وهْب، فوقع لنا بدلا عاليا.
وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم.
(١) الجامع: ٣ / ١٣٨.(٢) في السنن الكبرى كما في (تحفة الاشراف - ١٨٢٢٨) .(٣) الجامع: ٣ / ١٣٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.